11 Feb 2010

«فلسطين حرة» تشغل بال «ستاربكس»

the boycott action
Boycott
boycott 2
Fuck Starbucks
chain



بعد غياب لنحو سنة، عاد «شباب ضد التطبيع» ليتظاهروا أمام مقهى «ستاربكس» في شارع الحمرا ببيروت. هذه المرة، شغلت التظاهرة التي نظّمتها حملة «فلسطين حرة» بال موظفي المقهى وإدارته. فإضافةً إلى عشرات الشبّان الذين أطلقوا شعاراتهم من خارج المقهى، كان داخله شابّ استباح صوته «فضاء» الزبائن. ربط قدمه بجنزير حديدي ليصعب سحبه من المكان، وتحدّث بصوت مرتفع عن الجرائم والحروب الإسرائيلية التي «يدعمها ستاربكس». تشاجر مع الموظفين، صراخ متبادل، إلى أن اتُّفق على إخراجه «تحت حراسة المتظاهرين». أدى الشاب مهمته على أكمل وجه. خلافاً للتظاهرات السابقة، حضرت القوى الأمنية والجيش متأخّرين، والسبب «هو عدم إبلاغهم من جانب المنظمين».
هكذا، وبعد «خرق» المتظاهرين «حرم» المقهى، بدأت فعاليات التظاهرة في الخارج. شعارات لم توفّر الزبائن «يللي قاعد مش مهتم، تشرب مهري وتشرب سم». اتهام للمقهى بأنه «صهيوني»، ترافق مع صرخات داعمة لقطاع غزة والمقاومة. لم تقتصر التظاهرة على بعض الشعارات. ارتفع علم فلسطين، فوق لافتة كهربائية للمقهى، فيما استنفر الموظفون في الداخل، بعدما ظنوا أن رفع العلم محاولة لتكسير اللافتة. وبعد العلم، أحاط جدار بشري بواجهتَي المقهى، كما مرت نجمة العلم الإسرائيلي تباعاً تحت أقدام المتظاهرين، ويرتفع صوتهم «دس على أميركا، دس على إسرائيل». استمرت التظاهرة أكثر من ساعة، ولفتت انتباه المارة وروّاد المطاعم المجاورة.
هذا النشاط ليس الأول من نوعه، فهو استكمال للتظاهرة التي جرت منذ أسابيع أمام السفارة المصرية. أبدى المتظاهرون رضاهم عن نتيجة التظاهرة، قبل أن يوجّهوا دعوة للمشاركة في اعتصام مقبل أمام السفارة المصرية، يوم السبت المقبل انطلاقاً من مقبرة الشهداء في شاتيلا.


عدد الخميس ١١ شباط ٢٠١٠

No comments:

Post a Comment